أعوام أفهم الكلام وأمر بالآكام وآمر بإفساد الطعام وقطيعة الأرحام، فقال رسول الله - ﷺ -: بئس عمل الشيطان المتوسم والشاب المتلوم. قال: ذرنى من الترداد إنى تائب إلى الله إنى كنت مع نوح فى مسجده مع من آمن به من قومه، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكانى، وقال لا جرم إنى على ذلك من النادمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، قلت يا نوح إنى ممن أشرك فى دم السعيد هابيل بن آدم فهل تجد لى عند ربك توبة قال: يا هام هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة إنى قرأت فى ما أنزل الله على أنه ليس من عبد تاب إلى الله بالغا ذنبه ما بلغ إلا تاب الله عليه، قم فتوضأ واسجد لله سجدتين، ففعلت من ساعتى ما أمرنى به، فنادانى ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السماء فخررت لله ساجدا حولا، وكنت مع هود فى مسجده مع من آمن من قومه، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكانى فقال: لا جرم إنى على
جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي