تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسلم كساه الله ثيابا جددا، فعمد إلى سمل من أخلاق ثيابه فكساه عبدا مسلما مسكينا، لا يكسوه إلا لله: كان فى حرز الله، وفى جوار الله، وفى ضمان الله، ما كان عليه منها سلك، حيا وميتا. قال: ثم مد قميصه فأبصر فيه فضلا عن أصابعه، فقال لعبد الله: أى بنى هات الشفرة، فقام فجاء بها، فمد كم قميصه على يده، فنظر ما فضل عن أصابعه فقده، قلنا: يا أمير المؤمنين ألا نأتى بخياط فيكف هذه قال: لا. قال أبو أمامة: ولقد رأيت عمر بعد ذلك وإن هدب ذلك القميص منتشرة على أصابعه ما يكفه (هناد) [كنز العمال ٤١٨٣٦]

أخرجه هناد فى الزهد (١/٣٥٠، رقم ٦٥٧) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٧ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ٦١