تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٤٢٣- عن عمر أنه قال: فيم ترون أنزلت هذه الآية ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾ فقالوا: الله أعلم، فغضب عمر فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس: فى نفسى منها شىء يا أمير المؤمنين، فقال عمر: قل يا ابن أخى، ولا تحقر نفسك، فقال ابن عباس: ضرب مثلا لعمل، فقال عمر أى عمل فقال لعمل، فقال عمر: لرجل غنى يعمل بالحسنات ثم بعث الله إليه بشيطان فعمل بالمعاصى حتى أغرق أعماله كلها (ابن المبارك فى الزهد، والبخارى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، والحاكم) [كنز العمال ٤٢٢٧]

أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٥٤٦، رقم ١٥٦٨)، والبخارى (٤/١٦٥٠، رقم ٤٢٦٤)، وابن جرير (٣/٧٥)، والحاكم (٢/٣١١، رقم ٣١٢٠) .

٣٠٤٢٤- عن عمر قال: فيما سقت السماء والأنهار والعيون العشر وما سقى بالرشاء نصف العشر (عبد الرزاق، وأبو عوانة، والدارقطنى) [كنز العمال ١٦٨٥٣]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ٤٣٥