تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٣٥٢- عن عبد القدوس عن نافع عن ابن عمر: عن عمر بن الخطاب فى قوله تعالى: ﴿وقالوا قلوبنا فى أكنة مما تدعونا إليه﴾ الآية قال: أقبلت قريش إلى النبى - ﷺ -، فقال لهم: ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب فقالوا يا محمد: ما نفقه ما تقول، ولا نسمعه، وإن على قلوبنا لغلفا، قال وأخذ أبو جهل ثوبا فمد فيما بينه وبين النبى - ﷺ -، فقال يا محمد: قلوبنا فى أكنة مما تدعونا إليه، وفى آذاننا وقر، ومن بيننا وبينك حجاب، فقال لهم النبى - ﷺ -: أدعوكم إلى خصلتين: أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنى رسول الله، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله، ولوا على أدبارهم نفورا وقالوا: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشىء عجاب﴾ وقال بعضهم لبعض: امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشىء يراد ما سمعنا بهذا فى الملة الآخرة﴾ يعنون النصرانية ﴿إن هذا غلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من

جامع الأحاديث · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ٤٠٨