تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٢٨٥- عن عبد الله بن حنظلة ابن الراهب قال: صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ فى الركعة الأولى شيئا: فلما قام فى الركعة الثانية قرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم عاد فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم مضى فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين بعد ما سلم وفى لفظ: سجد سجدتين ثم سلم (عبد الرزاق، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٢٥٥]

أخرجه عبد الرزاق (٢/١٢٣، رقم ٢٧٥١)، وابن سعد (٥/٦٦)، والبيهقى (٢/٣٨٢، ر قم ٣٧٩٨) .

٣٠٢٨٦- عن عبيد بن عمير قال: صلى بنا عمر الخطاب صلاة الفجر فافتتح سورة يوسف فقرأها حتى إذا بلغ ﴿وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾ بكى حتى انقطع فركع (أبو عبيد) [كنز العمال ٣٥٨٣٣]

٣٠٢٨٧- عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب فقرأ فى الركعة الأولى بـ ﴿التين والزيتون﴾ وفى الركعة الأخرى ﴿ألم تر﴾ و﴿لإيلاف قريش﴾ جميعا (عبد الرزاق، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ٢٢١١٦]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ٣٨٦