٣٠٠٣١- عن أسلم قال: رأيت عبد الله بن الأرقم جاء إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين عندنا حلية من حلية جلولاء آنية فضة فانظر إن تفرغ يوما فيها فتأمرنا بأمرك، فقال: إذا رأيتنى فارغا فآذنى، فجاءه يوما فقال: إنى أراك اليوم فارغا قال: أجل ابسط لى نطعا، فأمر بذلك المال فأفيض عليه، ثم جاء حتى وقف عليه، فقال: اللهم إنك ذكرت هذا المال فقلت ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ حتى فرغ من الآية وقلت ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ وإنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينت لنا، اللهم فاجعلنا ننفقه فى حق وأعوذ بك من شره، قال فأتى بابن له يحمل يقال له عبد الرحمن بن بهية فقال: يا أبت هب لى خاتما، قال: اذهب إلى أمك تسقيك سويقا، قال: فوالله ما أعطاه شيئا (ابن أبى شيبة، وأحمد، وابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف، وابن أبى حاتم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٦١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٥٦، رقم ٣٣٧٨٢)، وابن عساكر (٤٤/٣٢٥) .