تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أغثنى فإنى لم أجد مغيثا قال ومن أنت بلغك الغوث قال أنا أبو عقيل أحد بنى مليل لقيت رسول الله - ﷺ - على ردهة بنى جعل دعانى إلى الإسلام فآمنت به وصدقت بما جاء به سقانى شربة من سويق شرب رسول الله - ﷺ - أولها وشربت آخرها فما برحت أجد شبعها إذا جعت وريها إذا عطشت وبردها إذا أضحت ثم تيمنت فى رأس الأبيض أنا وقطعة غنم لى أصلى فى يومى وليلتى خمس صلوات وأصوم شهرا وهو رمضان وأذبح شاة لعشر ذى الحجة أنسك بها ذاك عملى حتى ألفت بها السنة فما أبقت لنا منها إلا شاة واحدة كنا ننتفع بدربها فتقينها الذئب البارحة الأولى فأدركنا زكاتها فأكلنا وبلغناك ببعض فأغث أغاثك الله فقال عمر الغوث بلغك الغوث الغوث أدركنى على الماء قال المسور بن مخرمة فنزلنا المنزل وأفضنا من فضل زادنا وكأنى أنظر إلى عمر مقعيا على قارعة الطريق آخذ بزمام ناقته لم يطعم طعاما ينتظر الشيخ ويرقعه فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء فوصف له الشيخ

جامع الأحاديث · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ١٩٧