تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٨٨٨- عن إبراهيم النخعى قال: خرج نفر من أصحاب عبد الله يريدون الحج حتى إذا كانوا ببعض الطريق إذا هم بحية تنثنى على الطريق أبيض تنفخ منه ريح المسك، فقلت لأصحابى: امضوا فلست ببارح حتى أنظر إلى ما يصير أمر هذه الحية، فما لبثت أن ماتت، فعمدت إلى خرقة بيضاء فلففتها فيها، ثم نحيتها عن الطريق فدفنتها وأدركت أصحابى، فوالله إنا لقعود إذ أقبل أربع نسوة من قبل المغرب فقالت واحدة منهن: أيكم دفن عمرا قلنا: ومن عمرو قالت: أيكم دفن الحية قلت: أنا، قالت: أما والله لقد دفنت صواما قواما يأمر بما أنزل الله، ولقد آمن بنبيكم، وسمع صفته فى السماء قبل أن يبعث بأربعمائة سنة، فحمدنا الله ثم قضينا حجنا، ثم مررت بعمر بن الخطاب بالمدينة فأنبأته بأمر الحية، فقال: صدقت، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: لقد آمن بى قبل أن أبعث بأربعمائة سنة (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال ٣٥٣٦٨]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ١٨٤