تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٧٨٩- عن عمر قال: جاء ناس من اليهود إلى النبى - ﷺ - فقالوا: يا محمد أفى الجنة فاكهة قال: نعم، فيها فاكهة ونخل ورمان، قالوا: أفتأكلون كما تأكلون فى الدنيا قال: نعم وأضعاف ذلك، قالوا: فتقضون الحوائج قال: لا، ولكن يعرقون ثم يرشحون فيذهب الله ما فى بطونهم من أذى (الحارث، وعبد بن حميد، وابن مردويه وسنده ضعيف) [كنز العمال ٣٩٧٧٥]

أخرجه عبد بن حميد (ص ٤٣، رقم ٣٥) .

٢٩٧٩٠- عن طارق بن شهاب قال: جاء يهودى إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى ﴿وجنة عرضها السموات والأرض﴾ فأين النار فقال عمر لأصحاب محمد - ﷺ -. أجيبوه، فلم يكن عندهم فيها شىء، فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء الليل يملاء الأرض فأين الآخر قال: حيث شاء، فقال اليهودى: والذى نفسى بيده يا أمير المؤمنين إنها لفى كتاب الله المنزل كما قلت (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن خسرو وهو لفظه) [كنز العمال ٣٩٧٨٥]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ١٢٨