تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (٤/٣٧٠، رقم ٨١٠٧) .

٢٨٦٥٣- عن المستظل بن حصين: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم، فاعتل بصغرها، فقال: إنى لم أرد الباءة ولكنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببى ونسبى، وكل ولد فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فإنى أنا أبوهم وعصبتهم (أبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٨٩]

٢٨٦٥٤- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم، فقال على: إنما حبست بناتى على بنى جعفر، فقال عمر: أنكحنيها يا على فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد فقال على: قد فعلت، فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر - وكانوا يجلسون ثم على وعثمان والزبير وطلحة عبد الرحمن بن عوف، فإذا كان الشىء يأتى عمر بن الخطاب من الآفاق جاءهم فأخبرهم بذلك فاستشارهم فيه - فجاء عمر فقال: رفئونى

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٩٦