تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٢) .

٢٩٥٣٩- عن عمر قال: إنى لأرى الرجل فيعجبنى فأقول له حرفة فإن قالوا لا سقط عن عينى (الدينورى) [كنز العمال ٩٨٥٨]

٢٩٥٤٠- عن عمر قال: إنى لأقشعر من الشاب ليست له امرأة ولو أعلم أنه ليس عيشى من الدنيا إلا ثلاثة أيام لأحببت أن أتزوج فيهن (فى بعض الأجزاء الحديثية المسندة ولم أقف على اسم صاحبه) [كنز العمال ٤٥٥٩٠]

٢٩٥٤١- عن ابن عباس قال: إنى لجالس مع عمر بن الخطاب ذات يوم إذ تنفس تنفسا ظننت أن أضلاعه قد تفرجت فقلت يا أمير المؤمنين ما أخرج هذا منك إلا شر، قال: شر والله إنى لا أدرى إلى من أجعل هذا الأمر بعدى، ثم التفت إلى فقال: لعلك ترى صاحبك لها أهلا، فقلت: إنه لأهل ذلك فى سابقته وفضله، قال: إنه لكما قلت، ولكنه امرؤ فيه دعابة قلت فأين أنت عن طلحة قال: ذاك امرؤ لم يزل به بأو لقس قال: يلاطم على الصاع بالبقيع ولو منع منه صاع من تمر تأبط عليه بسيفه، قلت: فأين أنت عن سعد قال: فارس

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٤٨٩