تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٤٥٩- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أنه كان لزنباع الجذامى غلام يقال له سندر، فوجده يقبل جارية له فجبه وجدع أذنيه وأنفه، فأتى سندر إلى رسول الله - ﷺ -، فأرسل إلى زنباع فقال: لا تحملوهم مالا يطيقون وأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون، فإن رضيتموهم فأمسكوهم وإن كرهتموهم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله، ومن مثل به أو أحرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ورسوله فأعتق سندر، فقال: أوص بى يا رسول الله قال: أوصى بك كل مسلم، فلما توفى رسول الله - ﷺ - أتى سندر إلى أبى بكر الصديق فقال له: احفظ فى وصية النبى - ﷺ - فأجرى عليه القوت حتى مات أبو بكر حتى توفى، ثم أتى عمر فقال له احفظ فى وصية النبى - ﷺ -، فقال: نعم، إن رضيت أن تقيم عندى أجريت عليك ما كان يجرى أبو بكر وإلا فانظر أى المواضع تختار أكتب لك، فقال سندر: مصر، فإنها أرض ريف، فكتب له عمر إلى عمرو بن

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٤٥٨