تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٤٢٨- عن الحارث بن معاوية: أنه قدم على عمر بن الخطاب فقال له كيف تركت أهل الشام فأخبره عن حالهم فحمد الله ثم قال لعلكم تجالسون أهل الشرك فقال لا يا أمير المؤمنين فقال إنكم إن جالستموهم أكلتم معهم وشربتم معهم ولن تزالوا بخير ما لم تفعلوا ذلك (يعقوب بن سفيان، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٤٦١]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤١، رقم ٩٣٧٩)، وابن عساكر (١١/٤٨٣) .

٢٩٤٢٩- عن يزيد بن أسد: أنه قدم على عمر بن الخطاب من دمشق فقال: ما الشهداء فيكم يا أمير المؤمنين فقال: الشهداء من قاتل فى سبيل الله حتى يقتل، فما تقولون فيمن مات حتف أنفه لا تعلمون منه إلا خيرا قال نقول عبد عمل خيرا ولقى ربا لا يظلمه يعذب من عذب بعد الحجة عليه والمعذرة فيه أو يعفو عنه، فقال: عمر كلا والله ما هو كما تقولون من مات مفسدا فى الأرض ظالما للذمة عاصيا للإمام غالا للمال ثم لقى العدو فقاتل فقتل فهو غير شهيد ولكن الله

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٤٤٢