تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم يستمع قراءته، فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله - ﷺ -: من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله - ﷺ - يقول: سل تعطه، قلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقنى إليه فبشره، والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقنى إليه (أحمد، والترمذى، والنسائى، وابن خزيمة، والبخارى فى التاريخ، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء) [كنز العمال ٣٧١٩٨]

أخرجه أحمد (١/٢٥، رقم ١٧٥)، والنسائى فى الكبرى (٥/٧١، رقم ٨٢٥٧)، وابن خزيمة (٢ /١٨٦، رقم ١١٥٦)، والحاكم (٢/٢٤٦، رقم ٢٨٩٣)، وأبو نعيم فى الحلية (١/١٢٤)، والضياء (١/٩٣، رقم ١٤) .

وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١/١٧٢، رقم ١٩٤)، والبيهقى (١/٤٥٢، رقم ١٩٦٨) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٣٧٨