تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (١/٤٣، رقم ٣٠٢)، والدارمى (٢/٢٣٤، رقم ٢٣٢٢)، والبخارى (٦/٢٥٠٣، رقم ٦٤٤١)، ومسلم (٣/١٣١٧، رقم ١٦٩١)، وأبو داود (٤/١٤٤، رقم ٤٤١٨)، والترمذى (٤/٣٨، رقم ١٤٣٢)، والنسائى فى السنن الكبرى (٤/٢٧٤، رقم ٧١٥٨)، وأبو عوانة (٤/١٢٢، رقم ٦٢٥٥)، وابن حبان (٢/١٤٦، رقم ٤١٣) .

٢٩٢٤٦- عن عمر قال: إن الله خص رسول الله - ﷺ - بخاصية لم يخص بها أحدا من الناس، وكان الله أفاء على رسوله بنى النضير، فوالله ما استأثرها عليكم، ولا أخذها دونكم، ولقد قسمها بينكم وبثها فيكم، حتى بقى منها هذا المال فكان رسول الله - ﷺ - يأخذ منها نفقة أهله سنة ويجعل ما بقى مجعل مال الله (عبد الرزاق، والعدنى، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٤٣]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٣٥٢