تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩١٥٨- عن عائشة: أن فاطمة بنت رسول الله - ﷺ - سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله - ﷺ - أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله - ﷺ - مما أفاء الله، فقال لها أبو بكر: إن رسول الله - ﷺ - قال: لا نورث ما تركنا صدقة، فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرة له حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله - ﷺ - ستة أشهر، فكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله - ﷺ - من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فأبى أبو بكر ذلك، وقال: لست تاركا شيئا كان رسول الله - ﷺ - يعمل به إلا عملت به، فإنى أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى على والعباس فغلب على عليها، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال: هما صدقة رسول الله - ﷺ - كانتا لحقوقه التى تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولى الأمر، قال: فهما على

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٢٩٩