تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩١٥٥- عن يزيد بن أبى حبيب: أن غلاما لزنباع الجذامى اتهمه، فأمر باخصائه وجدع أنفه وأذنيه، فأتى رسول الله - ﷺ - فأعتقه فقال: أيما مملوك مثل به فهو حر، وهو مولى الله ورسوله، فكان بالمدينة عند رسول الله - ﷺ - يرفق به، فلما اشتد مرض رسول الله - ﷺ - قال له سندر: يا رسول الله أنا كما ترى فمن لنا بعدك فقال رسول الله - ﷺ -: أوصى بك كل مؤمن، فلما ولى عمر بن الخطاب أتاه سندر فقال: احفظ فى وصية رسول الله - ﷺ -، قال: فانظر أى أجناد المسلمين شئت فالحق به آمر لك بما يصلحك فقال سندر: ألحق بمصر، فكتب له إلى عمرو بن العاص أن يأمر له بأرض تسعه، فلم يزل فيما يسعه بمصر (ابن سعد، وأبو عبيد فى الأموال، وابن عبد الحكم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٣٤]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٢٩٧