تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٠٥٩- عن العلاء بن زياد: أن عمر كان فى مسير فتغنى فقال هلا زجرتمونى إذا لغوت (ابن أبى الدنيا فى الصمت) [كنز العمال ٤٠٦٩٦]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (١/٢٢٣، رقم ٤٣٧)

٢٩٠٦٠- عن إبراهيم: أن عمر كان لا يقنت فى صلاة الصبح (الطحاوى) [كنز العمال ٢١٩٤٤]

أخرجه الطحاوى (١/٢٥٠) .

٢٩٠٦١- عن أبى رافع: أن عمر كان مستندا إلى ابن عباس وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد قال: اعلموا أنى لم أقل فى الكلالة شيئا ولم أستخلف من بعدى أحدا وأنه من أدرك وفاتى من سبى العرب فهو حر من مال الله، فقال سعيد بن زيد: أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين لائتمنك الناس وقد فعل ذلك أبو بكر وائتمنه الناس، فقال عمر: قد رأيت من أصحابى حرصا سيئا وإنى جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله - ﷺ - وهو عنهم راض، ثم قال عمر: لو أدركنى أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت به سالم مولى أبى حذيفة وأبو عبيدة بن الجراح (أحمد

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٢٦٨