تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطحاوى (١/٢٥٠) .

٢٩٠٤٧- عن القاسم بن محمد: أن عمر قيل له فى رجل وقع عليه حد وهو مريض إنه مريض، فقال: والله لأن يموت تحت السياط أحب إلى، من أن ألقى الله وقد ضيعت حدا من حدوده فأمر به فضرب (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٩٩٥]

٢٩٠٤٨- عن عكرمة: أن عمر كاتب عبدا له يكنى بأبى أمية فجاء بنجمه حين حل قال: اذهب به فاستعن به فى مكاتبتك فقال: يا أمير المؤمنين لو تركته حتى يكون آخر نجم قال: إنى أخاف أن لا أدرك ذلك ثم قرأ ﴿وآتوهم من مال الله الذى آتكم﴾ قال عكرمة: كان أول نجم أدى فى الإسلام (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى حاتم، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٧٩]

أخرجه ابن سعد (٧ /١١٨)، والبيهقى (١٠/٣٢٩، رقم ٢١٤٦٠) .

٢٩٠٤٩- عن الشعبى: أن عمر كان إذا استعمل عاملا كتب ماله (ابن سعد) [كنز العمال ١١٤٢١]

أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٧) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ٢٦٤