تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٨١٣- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب كان يؤتى بنعم كثيرة من نعم الجزية، وأنه قال لعمر بن الخطاب: إن فى الظهر لناقة عمياء، فقال عمر: ندفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها، فقلت: وهى عمياء قال: يقطرونها بالإبل، قلت: كيف تأكل من الأرض فقال: أمن نعم الجزية هى أم من نعم الصدقة فقلت من نعم الجزية، فقال: أردتم والله أكلها، فقلت: إن عليها وسم الجزية، فأمر بها فنحرت، وكان عنده صحاف تسع فلا تكون فاكهة ولا طرفة إلا جعل فى تلك الصحاف منها فيبعث بها إلى أزواج النبى - ﷺ -، ويكون الذى يبعثه إلى حفصة من آخر ذلك، فإن كان فيه نقصان كان من حظ حفصة، قال فجعل فى تلك الصحاف من لحم الجزور فبعث به إلى أزواج النبى - ﷺ - وأمر بما بقى من اللحم فصنع فدعا عليه المهاجرين والأنصار (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٧١]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ١٧٤