تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم يقول: ليلينهم رجال إن هم سكتوا أضاعوهم، وإن هم تكلموا قتلوهم وسمعته يقول: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم فقال: يا عبد الله بن عمر هات صحيفة نجدد لعمير عهدا، قال: لا والله لا أعمل لك على شىء أبدا: قال: لم قال: لأنى لم أنج، وما نجوت لأنى قلت لرجل من أهل العهد: أخزاك الله وقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: أنا ولى خصم المعاهد واليتيم، ومن خاصمته خصمته. فما يؤمننى أن يكون محمد - ﷺ - خصمى يوم القيامة، ومن خاصمه خصمه، فقام عمر وعمير إلى قبر رسول الله - ﷺ - فقال عمير: السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر ماذا لقيت بعدكما اللهم الحقنى بصاحبى لم أغير ولم أبدل وجعل يبكى عمر وعمير طويلا، فقال: عمير الحق بأهلك، ثم قدم على عمر مال من الشام فدعا رجلا من أصحابه يقال له حبيب فصر مائة دينار

جامع الأحاديث · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٦ · ص ١٦٩