تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٦٠٨- عن الشعبى قال: رأى أبو بكر عليا فقال من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله - ﷺ - وأقربه قرابة وأفضله دالة وأعظمه غناء من نبيه فلينظر إلى هذا فبلغ عليا قول أبى بكر فقال أما إذا قال ذلك إنه لأواه وإنه لأرحم الأمة وإنه لصاحب رسول الله - ﷺ - فى الغار وإنه لأعظم الناس غناء عن نبيه - ﷺ - فى ذات يده (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف، وابن مردويه) [كنز العمال ٣٦٣٧٥]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى الإشراف (١/١٣١، رقم ٥٥) .

٢٧٦٠٩- عن عيسى بن طلحة عن رجل: رأى النبى - ﷺ - وقف عند الحجر فقال إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ثم قبله ثم حج أبو بكر فوقف عند الحجر ثم قال إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول الله - ﷺ - يقبلك ما قبلتك (ابن أبى شيبة، والدارقطنى فى العلل) [كنز العمال ١٢٥٠٦]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٥٢