تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٣٨٥- عن جرير: أن رجلا كان مع أبى موسى فغنموا مغنما فأعطاه أبو موسى نصيبه ولم يوفه فأبى أن يأخذه إلا جميعه، فضربه أبو موسى عشرين سوطا وحلق رأسه فجمع شعره وذهب به إلى عمر، فأخرج شعرا من جيبه فضرب به صدر عمر، قال: ما لك فذكر قصته، فكتب عمر إلى أبى موسى: سلام عليك، أما بعد فإن فلان ابن فلان أخبرنى بكذا وكذا وإنى أقسم عليك إن كنت فعلت ما فعلت فى ملأ من الناس جلست له فى ملأ من الناس فاقتص منك، وإن كنت فعلت ما فعلت فى خلاء فاقعد له فى خلاء فليقتص منك فلما دفع إليه الكتاب قعد للقصاص فقال الرجل: قد عفوت عنه لله (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٠]

أخرجه البيهقى (٨ /٥٠) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٤٦٧