تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٣٥٥- عن الشعبى: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب، فقال: إن لى ابنة كنت وأدتها فى الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود الله فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فأدركناها، وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعد بتوبة حسنة وهى تخطب إلى قوم فأخبرهم من شأنها بالذى كان فقال عمر: أتعمد إلى ما ستر الله فتبديه والله لئن أخبرت بشأنها أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها إنكاح العفيفة المسلمة (هناد، والحارث) [كنز العمال ٨٦٠٧]

أخرجه هناد (٢/٦٤٧، رقم ١٤٠٩)، والحارث كما فى بغية الباحث (٢/٥٥٩، رقم ٥٠٧) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٤٥٥