تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٥٩٧- عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: دخلت على أبى بكر فى مرضه الذى توفى فيه فسلمت عليه فقال رأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهى جائية وستتخذون ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأَذْرِى كأن أحدكم على حسك السعدان فوالله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه فى غير حد خير له من أن يسبح فى غمرة الدنيا (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية وله حكم الرفع لأنه من الإخبار عما يأتى) [كنز العمال ٣٥٧١١]

أخرجه الطبرانى (١/٦٢، رقم ٤٣)، قال الهيثمى (٥/٢٠٣): فيه علوان بن داود البجلى وهو ضعيف وهذا الأثر مما أنكر عليه. وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٤) .

وأخرجه أيضًا: الضياء (١/٨٨، رقم ١٢)، والعقيلى

(٣ /٤١٩، ترجمة ١٤٦١) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٤٥