تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٢٥٦- عن محمد بن سيرين قال: أمر عمر إن لقى رجلا من التابعين أن يستغفر له قال محمد فأنبئت أن عمر كان ينشده فى الموسم يعنى أويسا (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٢٥]

أخرجه ابن سعد (٦/١٦٣)، وابن عساكر (٩/٤٤٢) .

٢٨٢٥٧- عن ابن عباس قال: أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى أن الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس لا تخدعن عن آية الرجم. فإنها أنزلت فى كتاب الله، وقرأناها، ولكنها ذهبت فى قرآن كثير ذهب مع محمد، وآية ذلك أن النبى - ﷺ - قد رجم وأن أبا بكر قد رجم ورجمت بعدهما وأنه سيجىء قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها ويكذبون بالشفاعة ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بعذاب القبر ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما أدخلوها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥١٨]

أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٣٠، رقم ١٣٣٦٤) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٤١٠