تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٢٣٣- عن ابن عباس قال: أقبلنا مع عمر حتى انتهينا إلى مر الظهران فدخل عمر الأراك يقضى حاجته، وقعدت له حتى خرج فقلت: يا أمير المؤمنين أريد أن أسألك عن حديث منذ سنة، فتمنعنى هيبتك أن أسألك، فقال: لا تفعل، إذا علمت أن عندى علما فسلنى، فقلت: أسألك عن حديث المرأتين قال: نعم حفصة وعائشة كنا فى الجاهلية لا نعتد بالنساء ولا ندخلهن فى شىء من أمورنا، فلما جاء الله بالإسلام أنزلهن الله حيث أنزلهن، وجعل لهن حقا من غير أن يدخلهن فى شىء من أمورنا، فبينما أنا جالس فى بعض شأنى إذ قالت لى امرأتى: كذا وكذا، فقلت: وما لك أنت ولهذا ومتى كنت تدخلين فى أمورنا فقالت: يا ابن الخطاب ما يستطيع أحد أن يكلمك وابنتك تكلم رسول الله - ﷺ -، حتى يظل غضبان، فقلت وإنها لتفعل قالت: نعم فقمت فدخلت على حفصة، فقلت يا حفصة ألا تتقين الله تكلمين رسول الله - ﷺ - حتى يظل غضبان، ويحك، لا تغترى بحسن عائشة

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٣٩٨