تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عليه وسلم قد حرم عليه أمته، وقد أراحنا الله منها: فأنزل الله: ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك﴾ ثم قال: ﴿وإن تظاهرا عليه﴾ فهى عائشة وحفصة كانتا لا تكتم إحداهما الأخرى شيئا، فجئت فدخلت على رسول الله - ﷺ -، فى مشربته فيها حصير، وإذا سقاء من جلود معلقة، وقد أفضى جنبه إلى الحصير، فأثر الحصير فى جنبه، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، فلما رأيته بكيت، فقال: ما يبكيك قلت: يا رسول الله - ﷺ - فارس والروم يضطجع أحدهم على الديباج، فقال: هؤلاء قوم عجلوا طيباتهم فى الدنيا، والآخرة لنا، فقلت يا رسول الله: فما شأنك فعن خبر أتاك اعتزلتهن فقال: لا، ولكن بينى وبين أزواجى شىء، فأقسمت أن لا أدخل عليهن شهرا، ثم خرجت على الناس فقلت: يا أيها الناس ارجعوا فإن رسول الله - ﷺ - كان بينه وبين أزواجه شىء فأحب أن يعتزل، فدخلت على حفصة فقلت: يا بنية أتكلمين رسول الله

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٣٥٨