تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٩٧٢- عن أسلم قال قال عمر: أتحبون أن أعلمكم كيف كان بدء إسلامى قلنا: نعم، قال: كنت من أشد الناس على رسول الله - ﷺ -: فبينا أنا فى يوم شديد الحر بالهاجرة فى بعض طريق مكة إذ لقينى رجل من قريش فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب قلت: أريد هذا الرجل، قال: عجبا لك يا ابن الخطاب إنك تزعم أنك كذلك وقد دخل عليك هذا الأمر فى بيتك قلت: وما ذاك قال: أختك قد أسلمتفرجعت مغضبا حتى قرعت الباب، وقد كان رسول الله - ﷺ - إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شىء له ضمهما رسول الله - ﷺ - إلى الرجل الذى فى يده السعة، فنالا من فضلة طعامه، وقد كان ضم إلى زوج أختى رجلين، فلما قرعت الباب قيل: من هذا قلت: عمر، وقد كانوا يقرأون كتابا فى أيديهم، فلما سمعوا صوتى قاموا حتى اختبأوا فى مكان وتركوا الكتاب.فلما فتحت لى أختى الباب قلت: أيا عدوة نفسها صبوت وأرفع شيئا فأضرب به على رأسها، فبكت المرأة

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٢٧٩