تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٥٧٣- عن الزبير بن الخريت عن أبى لبيد قال: خرج رجل من طاحية مهاجرا يقال له بيرح بن أسد فقدم المدينة بعد وفاة النبى - ﷺ - بأيام فرآه عمر بن الخطاب فعلم أنه غريب فقال له من أين أنت قال من أهل عمان قال من أهل عمان قال نعم فأخذ بيده فأدخله على أبى بكر فقال هذا من الأرض التى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول إنى لا أعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر بها حى من العرب لو أتاهم رسولى ما رموه بسهم ولا حجر (أحمد، وأبو نعيم، وقال أحمد: إنما هو سمعت يعنى أبا بكر، وقال يزيد هارون: سمعت بالرفع يعنى عمر. قال ابن كثير: رواية النصب وجَعْلِهِ من مسند الصديق أولى فإن الإمام على بن المدينى رواه فى مسند الصديق ثم قال هذا إسناد منقطع من ناحية أبى لبيد واسمه لمازة بن زبار الجهضمى فإنه لم يلق أبا بكر ولا عمر وإنما له رؤية لعلى وإنما يحدث عن كعب بن سور وضربه من الدجال قال ابن كثير وهو من الثقات، ورواه

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٢٦