تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٩٠٨- عن ابن عمر قال: لما قبض رسول الله - ﷺ - كان أبو بكر فى ناحية المدينة فجاء فدخل على رسول الله - ﷺ - وهو مسجى فوضع فاه على جبين رسول الله - ﷺ - فجعل يقبله ويبكى ويقول بأبى أنت وأمى طبت حيا وطبت ميتا فلما خرج مر بعمر بن الخطاب وهو يقول ما مات رسول الله - ﷺ - ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين وحتى يخزى الله المنافقين قال وكانوا قد استبشروا بموت رسول الله - ﷺ - فرفعوا رءوسهم فمر به أبو بكر فقال أيها الرجل أربع على نفسك فإن رسول الله - ﷺ - قد مات ألم تسمع الله يقول ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ [الزمر: ٣٠] وقال تعالى ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفئن مت فهم الخالدون﴾ [الأنبياء: ٣٤] قال ثم أتى المنبر فصعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن كان محمد إلهكم الذى تعبدون فإن إلهكم محمدا قد مات وإن كان إلهكم الذى فى السماء فإن إلهكم لم

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٢٤٧