تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٩٠٤- عن عمر قال: لما قبض رسول الله - ﷺ - ارتد من ارتد من العرب وقالوا نصلى ولا نزكى فأتيت أبا بكر فقلت يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم فإنهم بمنزلة الوحش فقال رجوت نصرك وجئتنى بخذلانك جبار فى الجاهلية خوار فى الإسلام ماذا عسيت أن أتألفهم بشعر مفتعل أو بسحر مفترى هيهات هيهات مضى النبى - ﷺ - وانقطع الوحى والله لأجاهدنهم ما استمسك السيف فى يدى وإن منعونى عقالا قال عمر فوجدته فى ذلك أمضى منى وأصرم وأدب الناس على أمور هانت على كثير من مؤنتهم حين وليتهم (الإسماعيلى) [كنز العمال ١٦٨٣٨]

أورده أيضا: محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (١/٤٥٠، رقم ٣٧٢) .

٢٧٩٠٥- عن عروة قال: لما قبض رسول الله - ﷺ - جعل أصحابه يتشاورون أين يدفنونه فقال أبو بكر ادفنوه حيث قبضه الله فرفع الفراش فدفن تحته (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٤٢]

أخرجه ابن سعد (٢/٢٩٢) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٢٤٤