تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٨٩٥- عن سلمة بن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما عزل أبو بكر خالدا ولى يزيد بن أبى سفيان جنده ودفع لواءه إلى يزيد (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩٩]

أخرجه ابن سعد (٤/٩٨) .

٢٧٨٩٦- عن الحارث بن الفضيل قال: لما عقد أبو بكر ليزيد بن أبى سفيان دعاه فقال له يا يزيد إنك شاب تذكر بخير قد رؤى منك وذلك شىء خلوت به فى نفسك وقد أردت أن أبلوك وأستخرجك من أهلك فانظر كيف أنت وكيف ولايتك وأخبرك فإن أحسنت زدتك وإن أسأت عزلتك وقد وليتك عمل خالد بن سعيد ثم أوصاه بما أوصاه يعمل به فى وجهه وقال له وأوصيك بأبى عبيدة بن الجراح خيرا فقد عرفت مكانه من الإسلام وإن رسول الله - ﷺ - قال لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح فاعرف له فضله وسابقته وانظر معاذ بن جبل فقد عرفت مشاهده مع رسول الله - ﷺ - وأن رسول الله - ﷺ - قال يأتى إمام العلماء يوم القيامة بربوة فلا تقطع أمرًا دونهما فإنهما لن

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٢٣٥