تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٣، رقم ٣٧٠٤٨)، وأحمد (١/١٠، رقم ٥٩)، قال الهيثمى (٥/١٩٨): رجاله رجال الصحيح إلا أن ابن أبى مليكة لم يدرك أبا بكر. وابن سعد (٣/١٨٣) .

٢٧٧٦٧- عن أبى السفر قال: كان أبو بكر إذا بعث إلى الشام بايعهم على الطعن والطاعون (مسدد) [كنز العمال ١١٧٤٧]

٢٧٧٦٨- عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال ذاك كان كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله - ﷺ - دونه وأراه قال يحميه فقلت كن طلحة حيث فاتنى ما فاتنى فقلت يكون رجلا من قومى أحب إلى وبينى وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله - ﷺ - منه وهو يخطف المشى خطفا لا أعرفه فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فانتهينا إلى رسول الله - ﷺ - وقد كسرت رباعيته وشج فى وجهه وقد دخل فى وجنته حلقتان من حلق المغفر فقال رسول الله - ﷺ - عليكما صاحبكما

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ١٤٣