٢٧٧٢٤- عن ابن إسحاق: قال فى خطبة أبى بكر يومئذ وإنه لا يحل أن يكون للمسلمين أميران فإنه مهما يكون ذلك يختلف أمرهم وأحكامهم وتتفرق جماعتهم ويتنازعون فيما بينهم هنالك تترك السنة وتظهر البدعة وتعظم الفتنة وليس لأحد على ذلك صلاح وإن هذا الأمر فى قريش ما أطاعوا الله واستقاموا على أمره قد بلغكم ذلك أو سمعتموه عن رسول الله - ﷺ - ﴿ولا تتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين﴾ [الأنفال: ٤٦] فنحن الأمراء وأنتم الوزراء إخواننا فى الدين وأنصارنا عليه وفى خطبة عمر بعده نشدتكم بالله يا معشر الأنصار ألم تسمعوا رسول الله - ﷺ - أو من سمعه منكم وهو يقول الولاة من قريش ما أطاعوا الله واستقاموا على أمره فقال من قال من الأنصار بلى الآن ذكرنا قال فإنا لا نطلب هذا الأمر إلا بهذا فلا تستهوينكم الأهواء فليس بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون (البيهقى) [كنز العمال ١٤٠٥٩]
جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ١١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي