تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٦٦٦- يخرج رجل يقال له السفيانى فى عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة ويخرج رجل من أهل بيتى فى الحرة فيبلغ السفيانى فيبعث إليه جندا من جنده فيهزمهم فيسير إليه السفيانى بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم (الحاكم عن أبى هريرة)

أخرجه الحاكم (٤/٥٦٥، رقم ٨٥٨٦) وقال: صحيح الإسناد على شرط الشيخين.

ومن غريب الحديث: "تلعة": يريد كثرته وأنه لا يخلو منه موضع.

٢٦٦٦٧- يخرج رجلان من النار فيعرضان على الله ثم يؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول أى رب قد كنت أرجو إذ أخرجتنى منها أن لا تعيدنى فينجيه الله (أحمد، وأبو عوانة، وابن حبان عن أنس)

جامع الأحاديث · الجزء ٢٤ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ٧٩