فوافيته وقد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت هل آن الرحيل فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا أحد منهم إلا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا فقال لا تحزن إن الله معنا حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكى فقلت أما والله على نفسى ما أبكى ولكنى أبكى عليك فدعا عليه رسول الله - ﷺ - فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت قوائم فرسه إلى بطنها فى أرض صلدة ووثب عنها فقال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجينى مما أنا فيه فوالله لأعمين على مَنْ ورائى من الطلب وهذه كنانتى فخذ منها سهما فإنك ستمر بإبلى وغنمى فى موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك فقال رسول الله - ﷺ - لا حاجة لى فيها ودعا له رسول الله - ﷺ - فأُطْلِقَ ورجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه
جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ٤٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي