تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٤٥٢- عن مسروق: أن عمر طلق أم عاصم فخاصمته جدته إلى أبى بكر فقضى أن يكون الولد مع جدته والنفقة على عمر وقال هى أحق به (البيهقى) [كنز العمال ١٤٠٢٥]

أخرجه البيهقى (٨/٥، رقم ١٥٥٤٤) .

وأخرجه أيضًا: العقيلى (٤/٢٣٣) .

٢٧٤٥٣- عن محمد بن جبير: أن عمر مر على عثمان فسلم عليه فلم يرد عليه فدخل على أبى بكر فاشتكى ذلك إليه فقال له أبو بكر ما منعك أن ترد على أخيك قال والله ما سمعته وأنا أحدث نفسى قال أبو بكر فبماذا تحدث نفسك قال خلا بى الشيطان فجعل يلقى فى نفسى أشياء ما أحب أنى تكلمت بها وأن لى ما على الأرض قلت فى نفسى حين ألقى الشيطان ذلك فى نفسى يا ليتنى سألت رسول الله - ﷺ - ما ينجينا من هذا الحديث الذى يلقى الشيطان فى أنفسنا فقال أبو بكر فإنى والله قد اشتكيت إلى رسول الله - ﷺ - وسألته ما الذى ينجينا من هذا الحديث الذى يلقى الشيطان فى أنفسنا فقال رسول الله - ﷺ - ينجيكم من ذلك أن

جامع الأحاديث · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ٤٤٦