تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٢٩٠- عن ابن عمر: أن أبا بكر الصديق بعث يزيد بن أبى سفيان إلى الشام فمشى معهم نحوا من ميلين فقيل له يا خليفة رسول الله لو انصرفت فقال لا إنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول من اغبرت قدماه فى سبيل الله حرمهما الله على النار ثم بدا له فى الإنصراف إلى المدينة فقام فى الجيش فقال أوصيكم بتقوى الله لا تعصوا ولا تغلوا ولا تجبنوا ولا تهدموا بيعة ولا تغرقوا نخلا ولا تحرقوا زرعا ولا تجسدوا بهيمة ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تقتلوا شيخا كبيرا ولا صبيا صغيرا ولا امرأة وستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم للصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون أقواما قد اتخذت للشياطين من أوساط رءوسهم أفحاصا فاضربوا أعناقهم وستردون بلدا تغدو وتروح عليهم فيه ألوان الطعام فلا يأتيكم لون إلا ذكرتم اسم الله ولا يرفع لون إلا حمدتم الله عليه (ابن زنجويه) [كنز العمال ١٤١١]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ٣٤٨