حتى فرغ من الصلاة فلما توفى نبى الله - ﷺ - قال عمر ليس يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفى هذا فأخذ بساعد أبى بكر ثم أقبل يمشى حتى دخل فأوسعوا له حتى دنى من نبى الله - ﷺ - فانكب عليه حتى كاد يمس وجهه وجهه حتى استبان له أنه قد توفى فقال ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ [الزمر: ٣٠] فقالوا يا صاحب رسول الله توفى رسول الله - ﷺ - قال نعم فعلموا أنه كما قال فقالوا يا صاحب رسول الله هل يصلى على النبى - ﷺ - قال نعم قالوا ياصاحب رسول الله - ﷺ - بين لنا كيف نصلى عليه قال يجىء قوم فيصلون ويجىء آخرون قالوا يا صاحب رسول الله هل يدفن النبى - ﷺ - فقال نعم قالوا وأين قال حيث قبض الله روحه فإنه لم يقبض روحه إلا فى مكان طيب فعلموا أنه كما قال ثم قال دونكم صاحبكم وخرج أبو بكر واجتمع المهاجرون يبكون ويتدابرون بينهم فقالوا انطلقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم فى
جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ٣٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي