تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٨٠٩) ٢٧١٧٠- يوشك أن يدعوها أحسن ما كانت ليت شعرى متى تخرج نار من جبل الوراق تضىء لها أعناق البخت ببصرى يرون كضوء النهار (الحاكم عن أبى ذر)

أخرجه الحاكم (٤/٤٨٩، رقم ٨٣٦٦) وقال: صحيح الإسناد.

ومن غريب الحديث: "البخت": الناقة طويلة العنق ذات السنامين.

١١٧٩٦) ٢٧١٧١- يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة (الشافعى، والترمذى - حسن - والبيهقى فى المعرفة، والحاكم عن أبى هريرة)

أخرجه الترمذى (٥/٤٧، رقم ٢٦٨٠) وقال: حسن. والحاكم (١/١٦٨، رقم ٣٠٧) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: البيهقى (١/٣٨٥، رقم ١٦٨١) وقال: رواه الشافعى فى القديم عن سفيان بن عيينة.

١١٨٢٢) ٢٧١٧٢- يوشك أن يظهر العلم ويخزن العمل ويتواصل الناس بألسنتهم ويتباعدون بقلوبهم فإذا فعلوا ذلك طبع الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم (الديلمى عن ابن عمر)

أخرجه الديلمى (٥/٥٢٥، رقم ٨٩٧٢) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ٢٨٧