تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إما أن يكون عجل له فى الدنيا وإما أن يكون ادخر له فى الآخرة فيقول المؤمن فى ذلك المقام يا ليته لم يكن عجل له شىء من دعائه (الحاكم عن جابر)

أخرجه الحاكم (١/٦٧١، رقم ١٨١٩) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٩، رقم ١١٣٣) .

٢٦٧٤٧- يدعو الله بصاحب الدين يوم القيامة حتى يوقف بين يديه فيقول يا ابن آدم فيم أخذت هذا الدين وفيم ضيعت حقوق الناس فيقول يا رب إنك تعلم أنى أخذته فلم آكل ولم أشرب ولم ألبس ولم أضيع ولكن أتى على يدى إما حرق وإما سرق وإما وضيعة فيقول الله صدق عبدى وأنا أحق من قضى عنك اليوم فيدعو الله عز وجل بشىء فيضعه فى كفة ميزانه فيرجح حسناته على سيئاته فيدخل الجنة بفضل رحمته (أحمد، وأبو نعيم فى الحلية عن عبد الرحمن بن أبى بكر)

أخرجه أحمد (١/١٩٧، رقم ١٧٠٨) قال الهيثمى (٤/١٣٣): فيه صدقة الدقيقى وثقه مسلم بن إبراهيم وضعفه جماعة.

جامع الأحاديث · الجزء ٢٤ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ١١٣