تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٦٦٠- يا أهل الإسلام أتتكم الموتة بالوجبة لا ردة سعادة أو شقوة لازمة راكبة جاء الموت بما جاء به الروح والراحة فى جنة عالية لأولياء الله فى دار الخلود الذين سعيهم ورغبتهم فيها إن لكل ساع غاية وإن غاية كل ساع الموت فسابق ومسبوق (أبو الشيخ فى أماليه، وابن عساكر عن الوضين بن عطاء عن تميم عن بريدة بن عطية: أن رسول الله - ﷺ - كان إذا رأى الناس قد غفلوا خرج حتى يأتى المسجد فيقوم عليه فينادى بأعلى صوته … فذكره)

أخرجه ابن عساكر (٣٦/٣٧٨) .

٢٥٦٦١- يا أهل الإسلام أقرضوا الله من أموالكم يضاعف لكم أضعافا كثيرة (ابن سعد عن يحيى بن أبى كثير مرسلًا)

٢٥٦٦٢- يا أهل البقيع لا يفترق بيعان إلا عن رضا (البيهقى عن أنس. ابن جرير عن أبى قلابة مرسلًا)

حديث أنس: أخرجه البيهقى (٥/٢٧١، رقم ١٠٢٢٧) .

حديث أبى قلابة: أخرجه ابن جرير فى التفسير (٥/٣٤) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٨/٥١، رقم ١٤٢٦٨) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٣ · ص ١٠٥