٢٥٢٤٦- والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم (أحمد، ومسلم، وأبو داود، وأبو عوانة عن جابر أن رسول الله - ﷺ - مر بجدى أسك ميت فقال بكم تحبون أن هذا لكم قالوا ما نحب أنه لنا بشىء وما نصنع به قال … فذكره)
أخرجه أحمد (٣/٣٦٥، رقم ١٤٩٧٢)، ومسلم (٤/٢٢٧٢، رقم ٢٩٥٧)، وأبو داود (١/٤٨، رقم ١٨٦) . وأخرجه أيضًا: ابن المبارك (١/٣٤٩، رقم ٩٨٣)، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٣٣٤، رقم ٩٦٢)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٢٦، رقم ١٠٤٦٧)، والبيهقى (١/١٣٩، رقم ٦٤٥) .
ومن غريب الحديث: "أسكُّ": هو ذاهب الأذن سواء من أصل الخلقة أو مقطوعها.
جامع الأحاديث · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٣٣