تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٩٩٤- من عمل فى فرقة بين امرأة وزوجها كان فى غضب الله ولعنته فى الدنيا والآخرة وكان حقًّا على الله أن يضربه بصخرة من نار جهنم إلا أن يتوب (الدارقطنى فى الأفراد عن ابن عباس)

قال العجلونى (٢/٣٥٠): رواه الدارقطنى فى الأفراد قاله ابن حجر المكى فى فتاويه.

٢٢٩٩٥- من عمل لله فى الجماعة فأصاب قبل الله منه وإن أخطأ غفر له ومن عمل عملًا يبتغى به الفرقة فأصاب لم يتقبل الله منه وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (١٢/٦١، رقم ١٢٤٧٣) قال الهيثمى (٥/٢١٦): فيه محمد بن خليد الحنفى وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٧/٤١، ترجمة ١٩٧٥ نوح بن أبى مريم) .

٢٢٩٩٦- من عهر بأمة أو وزنا بامرأة حرة فالولد ولد زنا لا يرث ولا يورث (عبد الرزاق عن عمرو بن شعيب)

أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٥٢، رقم ١٣٨٥٢) . وأخرجه أيضًا: الخطيب (٥/٢٣) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٧٧