تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٩٨٨- من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فهو مضاد الله فى أمره ومن أعان على خصومة بغير حق فهو مستظل فى سخط الله حتى يترك ومن قفا مؤمنًا أو مؤمنة حبسه الله فى ردغة الخبال عصارة أهل النار ومن مات وعليه دين أخذ لصاحبه من حسناته لا دينار ثم ولا درهم وركعتى الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل (أحمد عن ابن عمر)

أخرجه أحمد (٢/٨٢، رقم ٥٥٤٤) .

ومن غريب الحديث: "قفا مؤمنًا": اتهمه وقذفه بما ليس فيه.

٢١٩٨٩- من حبس العنب أيام قطافه حتى يبيعه من يهودى أو نصرانى ليتخذه خمرًا فقد تقحم النار عيانًا (البيهقى فى شعب الإيمان عن بريدة)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٧، رقم ٥٦١٨) .

٢١٩٩٠- من حبس العنب زمن القطاف حتى يبيعه من يهودى أو نصرانى وممن يعلم أنه يتخذه خمرًا فقد تقدم فى النار على بصيرة (البيهقى فى شعب الإيمان عن بريدة)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٧، رقم ٥٦١٩) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٠ · ص ٢٣٨