ومن غريب الحديث: "الخُرْق": ضد الرفق، وهو الجهل والحمق.
١٢٧٥- إذا أرادَ الله بقريةٍ هلاكا أظهر فيهم الزنا (الديلمى عن أبى هريرة)
أخرجه الديلمى (١/١/٩٩) كما فى الضعيفة للألبانى (٥/٢٥٤، رقم ٢٢٢٨) . قال المناوى (١/٢٦٦): فيه حفص بن غياث، فإن كان النخعى؛ ففى الكاشف: ثَبْتٌ إذا حدث من كتابه، وإن كان الراوى عن ميمون؛ فمجهول.
١٢٧٦- إذا أراد الله بقوم خَيْرًا أدخل عليهم الرفق (البزار عن جابر ورجاله رجال الصحيح) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٢/٤٠٤، رقم ١٩٦٥)، والحافظ فى مختصره (٢/١٩١، رقم ١٦٧٥) وقال: قال البزار: إسناد حسن. وقال الهيثمى (٨/١٩): رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بأهل بيت"، "إن الله إذا أحب قوما"، "إن الله إذا أحب".
جامع الأحاديث · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٤