والحديث أصله عند البخارى وغيره بطرف: "إنى أراك تحب الغنم والبادية".
١٢٠٧- إذا أذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ وإذا أَقَمْتَ فاحْدُرْ (الترمذى عن جابر بن عبد الله. [ابن أبى شيبة، والدارقطنى عن عمر موقوفًا]) [كنوز الحقائق]
حديث جابر المرفوع: أخرجه الترمذى (١/٣٧٣، رقم ١٩٥) . وأخرجه أيضًا: الحاكم (١/٣٢٠، رقم ٧٣٢)، وقال: ليس فى إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد، والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادا غير هذا. والطبرانى فى الأوسط (٢/٢٦٩، رقم ١٩٥٢) .
حديث عمر الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٩٥، رقم ٢٢٣٤)، والدارقطنى (١/٢٣٨) .
ومن غريب الحديث: "فترسل": تَأنَّ ولا تَعْجَل. "فاحدر": فأسرع.
١٢٠٨- إذا أذنتَ للمغرب فاحدرها مع الشمس حَدْرا (الطبرانى عن أبى محذورة)
أخرجه الطبرانى (٧/١٧٦، رقم ٦٧٤٤) . قال الهيثمى (١/٣١١): إسناده حسن.
ومن غريب الحديث: "فاحدرها": أسرع بصلاتها.