تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن ماجه (٢/١٣١١، رقم ٣٩٦٣) قال البوصيرى (٤/١٧٤): هذا إسناد ضعيف فيه مبارك بن سحيم.

٢٠٧٥٧- ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما وما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات (أحمد، وأبو يعلى، والضياء عن ميمون المرائى عن ميمون بن سياه عن أنس)

أخرجه أحمد (٣/١٤٢، رقم ١٢٤٧٤) قال المنذرى (٣/٢٩٠): رواته كلهم ثقات إلا ميمون المرائى، وهذا الحديث مما أنكر عليه. وقال الهيثمى (٨/٣٦): رجاله رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد. وأخرجه أبو يعلى (٧/١٦٥، رقم ٤١٣٩)، والضياء (٧/٢٣٩، رقم ٢٦٨٣) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٧٢، رقم ٨٩٤٦) .

جامع الأحاديث · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٩ · ص ٢٧٩