أخرجه أحمد (١/٣٩١، رقم ٣٧١٣)، والترمذى (٥/٢٥٢، رقم ٣٠٤٧)، وقال: حسن غريب.
ومن غريب الحديث: "تأطروهم": تأطر: أى تعطفه عليه وتوجهه إليه.
١٨٨١٩- لمبارزة على بن أبى طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتى إلى يوم القيامة (الحاكم وتعقب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. قال الذهبى: صح)
أخرجه الحاكم (٣/٣٤، رقم ٤٣٢٧) . وتعقبه الذهبى.
١٨٨٢٠- لمعالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف (الخطيب عن أنس)
أخرجه الخطيب (٣/٢٥٢) .
١٨٨٢١- لمقام أحدكم فى الدنيا يتكلم بحق يرد به باطلا أو ينصر به حقا أفضل من هجرة معى (أبو نعيم عن عصمة بن مالك)
أخرجه أيضًا: ابن عدى (٦/١٤، ترجمة ١٥٦١ الفضل بن مختار)، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث، وعامته مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا.
١٨٨٢٢- لمقام أحدكم فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها (الطبرانى، والضياء عن سهل بن سعد)
أخرجه الطبرانى (٦/١٩٥، رقم ٥٩٨٢) .